الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
133
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
سويد ، وقول [ مه وجش ] الا في زرعة بن محمد الحضرمي وفضالة بن أيوب في النقد كأنه ليس بمستقيم ، لأنا وجدنا كثيرا في كتب الاخبار بطرق مختلفة الحسين بن سعيد عن زرعة وفضالة . أقول : الامر كما قاله ، والسورائى أيضا معترف به كما سيجئ عن [ جش ] عنه في فضالة ، الا انه يدعى انه غلط لان الحسين لم يلق فضالة كما سيجئ عنه في تلك الترجمة ، ولعل حال زرعة عنه حال فضالة فيما قلناه ، ويشير اليه ما سيجئ عن [ جش ] في تلك الترجمة ، فتأمل ، الا ان يتأمل في صحة تلك الدعوى مع كثرة ورود الاخبار كذلك عن المشايخ سيما إذا كان دعواه ان الحسين في تلك الأخبار هو الحسن كما يؤمى اليه ظاهر العبارة المنقولة عنه في تلك الترجمة ، لا أنه وقع تعليق فتدبر ، وربما يظهر عن [ جش ] التأمل في صحية تلك الدعوى في تلك الترجمة . وفيها أيضا عن [ لم ] فضالة بن أيوب يروى عنه الحسين بن سعيد ، فتأمل ، انتهى . أقول : ما مر عن [ كش ] وكان الحسن بن سعيد توالى أيضا إسحاق بن إبراهيم هكذا في الاختيار وفي [ طس ] وهو غير مستقيم وفي نسخة من رجال الميرزا : بدل مولى ، توالى ، وهو غير تام المعنى ، الا ان في نسختي من [ طس ] صحح كلمة أيضا وجعلها أفضل ، وعليه يصح كون الكلمة الأولى مولى فتأمل . وفي « مشكا » ابن سعيد الأهوازي الثقة ، يعرف برواية من روى عن شيوخ أخيه الحسين وهم أبو جعفر أحمد بن محمد بن الحسن القرشي ، وأبو العباس أحمد بن محمد الدينوري ، وأحمد بن محمد الأشعري ، وأحمد بن محمد البرقي ، والحسين بن الحسن بن ابان ، وبروايته هو عن جميع شيوخ أخيه ، مع زيادة يختص به ، وهي الرواية عن زرعة عن سماعة ويوجد عن علي بن الريان عن الحسن على الاطلاق ، والظاهر أنه هو لأنه أوصله إلى الرضا عليه السلام وجدت الخدمة له يده ، ومن عداه لا أصل له ولا كتاب .